السيد علي عاشور
504
ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان
البلاء الزوراء وتتصل البلايا والرزايا بالعالم فيقتل الأنباط وجبابرتها ويملكون ديارها وذراريها وكم يكون الثاني عشر في عشرها الأوّل ظهور الديلم واجبا وجيلان وقوم من خراسان يملكون التبريز ويؤمرون الأمير ويضطرب العراق بهم والعجب كلّ العجب من الأربعين إلى الخمسين من نوازل وزلازل وبراهين ودلائل إذا وقعت الواقعة بين همدان وحلوان ويقتل خلق في حلوان إلى النهروان . ويزول ملك الديلم ، يملكها أعرابي وهو عجمي اللسان يقتل صالحي ذلك العصر وهو أوّل الشاهد . ثمّ في العشر الثالث من الثلاثين تقبل الرايات من شاطئ جيحون لفارس ونصيبين ، تترادف إليهم رايات العرب فينادى بلسانهم بقدر مجرى السحاب ونقصان الكواكب وطلوع القطر التالي الجنوب كغراب الأبنور وزلازل وهبات وآيات ، هنالك يوضح الحق ويزول البلاء ويعزّ المؤمن ويذلّ الكافر المخالف ويملك بحار الكوفة البريء منهم لا المتغلّبين فيّ ، ألا إنّهم طغاة مردة فراعنة وتكون بنواحي البصرة حركة لست أذكرها ويظهر العرب على العجم ويعدلون بالأهواز من دون الناس وكم أشياء أخفيتها لا يطيقها الوعي ولا يصبر على حملها وأمور قد أهملتها خوفا أن يقال : متى علمتها ؟ وإنّي قد بلغت الغاية القصوى التي انتهيت وعلى ما أمرت أبيت فلا يتّهمني المتّهمون ، النار مثواهم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفّف من عذابها كذلك نجزي كلّ كفور ، وشرط القيامة في الكور إذا بلغ الزور وجار الجور وحقّت الكرة وكانت الرجعة وأتت الساعة بقائم يقوم في الناس يذهب البلاء عن المؤمنين وينجلي عنهم الخوف والرعب لا تتكلّم نفس إلّا بإذنه منهم شقيّ وسعيد ، أنا الدابّة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيّبها من مشرقها بإذن اللّه وأريكم آيات وأنتم تضحكون . أنا مقدّر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن اللّه تعالى وعلّيتها بقدرته وسمّيتها الراقصات ولقّبتها الساعات وكوّرت الشمس وأطلعتها ونوّرتها وجعلت